عاجل
Foto

5 استفسارات "غامضة" طرحتها ودية تنزانيا

أداء غير جيد ظهر به منتخب مصر، في اختبار تنزانيا، ضمن استعدادات الفراعنة، لضربة البداية في كأس الأمم الأفريقة 2019 أمام زيمبابوبي، هناك 5 استفسارات طرحتها مواجهة مصر وتنزانيا على النحو التالي:

 

1-هل يسعف الوقت أجيري قبل الاختبارات الصعبة؟
 
هناك اتجاه داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة خافيير أجيري بشأن تجربة أكثر من طريقة لعب خلال المباراة، سواء 4-1-4-1، أو 4/3/3، أو 4/4/2.
 
فهل سيجد الجهاز الفني لمنتخب مصر، الوقت المناسب من أجل تجهيز اللاعبين على التأقلم على فكرة وطريقته، وامكانية تعديل طريقة اللعب لأكثر من مرة خلال المباراة الواحدة، بالتزامن مع دخول أسماء جديدة للقائمة لأول مرة في عهد أجيري أو عناصر أخرى تفتقد الخبرة؟.
 
سيكون أجيري محظوظ بشكل كبير خلال مباريات الفراعنة في الدور الأول تحديدا، نظرا لسهولة المواجهات الثلاثة، ولذلك ستكون فرصة جيدة لاستيعاب اللاعبين لفكرة، والانسجام على طريقته وأسلوبه قبل التقدم في الأدوار بالبطولة ومواجهة منتخبات أقوى في المستوى الفني.
 
2-أين ستاد القاهرة؟
 
سؤال يطرح نفسه بقوة، لماذا لم يخض منتخب مصر، مبارياته الودية قبل كأس الأمم الأفريقية والتدريبات الجماعية على ملعب ستاد القاهرة الدولي، بالتأكيد كان سيمنح ذلك فرصة للاعبين من أجل التعرف على الملعب المغلق منذ فترة طويلة، والتعود على أرضيته.
 
3-اقامة البطولة في مصر دعم أم ضغط على عناصر المنتخب؟
 
استفسار سوف تجيب عنه أداء ونتائج المنتخب في البطولة، حيث كان اتفاق اتحاد الكرة مع أجيري قبل توليه المهمة، لا ينص على ضرورة تحقيق اللقب الأفريقي، ولكن اختلف الوضع كثيراً بعد اقامة البطولة في مصر، فهل يستطيع الفراعنة التعامل مع الضغوطات الكبيرة الجماهيرية والإعلامية والوصول على الأقل للمباراة النهائية؟.
 
4-لماذا التأخر في ضم أحمد علي؟
 
ظهر أحمد علي بشكل جيد خلال ودية تنزانيا، ينقصه فقط بعض الوقت والانسجام مع العناصر التي خلفه بالإضافة إلى عامل التوفيق لترجمة الفرص التي تصل له، ولكن لا خلاف على قيمته الهجومية الكبيرة، فلماذا تجاهل أجيري ضمه في معسكر مارس الماضي، وضم عناصر أخرى مثل مصطفى محمد وصلاح محسن؟، رغم انه كان من الأفضل ضمه من أجل خوض مواجهتي النيجر ونيجيريا للتعود على أسلوب أجيري.
 
5-كيف يتعامل أجيري مع ثغرة الارتداد الدفاعي؟:
 
دائما ما يمنح أجيري الظهيرين، صلاحيات للتقدم للأمام وتوزيع الكرات العرضية، وذلك ظهر بشكل واضح، في هدف مصر في تنزانيا، بعد عرضية أحمد أيمن منصور من الجبهة اليسرى، على رأس أحمد المحمدي، ولكن مطالب أجيري بالحذر من خطورة الأجنحة التي تتمتع بها المنتخبات الأفريقية الكبرى، والتي تتطلب الارتداد الدفاعي السريع، فنتذكر خلال فترة كوبر، كان يمنح الظهيرين تعليمات بعدم التقدم، ورغم ذلك كان يتعرض الفراعنة لهجوم شرس، ونتذكر مواجهات الفراعنة أمام بوركينا فاسو والكاميرون في كأس الأمم الماضية بالجابون.

 

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك