Foto

هل يعدل اتحاد الكرة موعد حساب أجيري قبل نهاية عقده؟

مبدأ الحساب في نهاية عقد أجيري مع منتخب مصر، بنهاية عام 2022 غير مقبول، ويجب أن تكون بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة، في مصر، بداية للحكم عليه وتقييم تجربته مع الفراعنة، حيث أصبح مطالب منتخب مصر، مطالب على الأقل بتكرار ما فعله في النسخة الماضية التي اقيمت في الجابون، بالوصول للمباراة النهائية.

الأرجنتيني هيكتور كوبر رغم كل ما تعرض له من انتقادات قوية، ولكن تمكن من الوصول بمنتخب مصر، للمباراة النهائية في كأس الأمم الأفريقية، والخسارة من الكاميرون بشق الأنفس، وذلك بغض النظر عن الأداء.

الأمور تختلف بالوقت الحالي، حيث تقام البطولة في مصر، وسط اهتمام إعلامي ودعم جماهيري كبير منتظر لعناصر الفراعنة، وفي وقت اكتسب خلاله الجيل الحالي، خبرات كبيرة بعد المشاركة في مونديال كأس العالم، ولوجود قوام أساسي مازال مستمر بالمنتخب، من المفترض أن يكون قد اكتسب الخبرة.

علامات استفهام كثيرة على قائمة منتخب مصر، أبرزها استبعاد بعض الأسماء البارزة وتحديدا الثنائي "عبد الله جمعة ورمضان صبحي"، كما شهدت القائمة دخول أسماء غير متوقعة مثل أحمد أبو الفتوح وعلي غزال، كما فضل جهاز الفراعنة استبعاد عواد مبكراً بضم أبو جبل على حسابه لتجنب استبعاده قبل انطلاق البطولة!.

يخوض منتخب مصر، بطولة كأس الأمم، بدون بديل واضح وصريح لأهم عنصر في منتخب مصر، وهو محمود حسن تريزيجيه، بعد أن غابت الرؤية بشكل واضح في اختيارات أجيري، سواء بضم رمضان صبحي أو محمود كهربا حيث يعتبر هذا الثنائي أحد أهم نقاط القوة في الأهلي والزمالك، اذا فلماذا تم استبعادهم؟.

أجيري وجهازه المعاون فقط هم من يتحملوا أي نتيجة سلبية، بعد التفريط في ضم عناصر كانت من الممكن أن تفيد المنتخب الوطني، في بعض الأوقات الهامة خلال مشوار المنتخب بالبطولة، ومطالب اتحاد الكرة رسمياً بمطالبة أجيري باللقب والتأكيد له على أن اقامة البطولة في مصر، يحول طموحات الفراعنة من المنافسة إلى ضرورة تحقيق اللقب.

وتبقى النقطة الأهم وهي ضرورة محاسبة أجيري عقب البطولة، وتقييم التجربة، وحسم مستقبله سواء بالاستمرار لنهاية عقده أو البحث عن بديل جديد يحقق طموحات منتخب مصر.




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك