Foto

أحمد جاد يكتب| طباخ السم بيدوقه يا بيبو

«طباخ السم بيدوقه» هذا المثل الشعبي ينطبق على ما يحدث الآن بين الأهلي بمجلسه وتركي آل الشيخ مالك نادي بيراميدز، فمحمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء هو من فتح أبواب الأهلي لآل الشيخ ومنحه الرئاسة الشرفية، وأكد على أنه محبًا للأهلي، وهذا ما أكد عليه آل الشيخ في أكثر من مناسبة حتى وقت الخلافات بينه وبين الخطيب.

لا أقصد أن تركي آل الشيخ سمًا قتل الأهلي، فمن الخطأ تشبيهه بهذه الكلمات لأنه عند قدومه إلى الأهلي لم يتأخر في أي يوم من الأيام عن مساعدة مجلس الخطيب والوقوف بجانبه في الانتخابات، وفي الصفقات، تركي آل الشيخ رجل يحب الأهلي فعلًا وأكبر دليل على حبه للقلعة الحمراء مساعدة الأهلي في التعاقد مع صلاح محسن بعد وصول قيمة صفقة اللاعب لأكثر من 35 مليون جنيه.

تمر الأيام لتثبت أنه فتح ذراعيه لخدمة الأهلي دون الطمع في أي شيء، والدليل إنقاذه لمجلس الخطيب من هجوم جماهيري شرس كان سيقابله مجلس بيبو، عقب إعلان رئيس الزمالك التعاقد مع عبد الله السعيد "أيقونة الأهلي" فلم يرض آل الشيخ بانتصار الغريم التقليدي للأهلي، وخطف نجمه الأول، حيث تفاوضه أعاد اللاعب للقلعة الحمراء وجدد تعاقده، ودفع كثير من الأموال للزمالك لعدم شكوى اللاعب، هذا الموقف أظهر الأهلي ومجلسه بقيادة محمود الخطيب كبيرًا ومتماسكًا أمام جماهيره.

ذلك الموقف أظهر حب تركي آل الشيخ للأهلي ومحمود الخطيب وجماهير الأحمر، ولكن في نفس الوقت أظهر فكر جماهير الأهلي التي تتعامل بميكيالين، فموقف عبد الله السعيد وتوقيعه للزمالك وهو لاعبًا بالأهلي، شبيه جدًا لموقفه وهو لاعب في الإسماعيلي وفاوضه الأهلي للعب له وعرض على السعيد وقتها مبلغ مالي مغري للرحيل عن صفوف الدروايش، وهذا ما قابله اللاعب بالترحيب "فما أشبه الليلة بالبارحة"، لتهاجم جماهير الأهلي السعيد بكل أنواع الهجوم الشرس من سب وتشكيك في قدراته الفنية ووصفه بعبد المال.

جماهير الأهلي التي رحبت بتواجد آل الشيخ داخل جدران الأهلي للسيطرة على البطولات والصفقات ويكون سندًا لهم ضد أي متطاول على مجلس الخطيب، أغلقت عينيها وأذنيها الآن عن كل هذه الأمور وعن كل الحب الذي أعطته لهذا الرجل عند التعاقد مع صلاح محسن و مساعدة الأهلي في الحصول على توقيع عبد الله السعيد وتمديد عقده، وجملته الشهيرة "أربع صفقات جايين في الطريق من العيار الثقيل"، فباتت لا ترى أخطاء المجلس الموقر برئاسة الخطيب حبًا في "بيبو" كلاعب وأسطورة للقلعة الحمراء، وهذا خطأ كبير، فيجب عليهم التفرقة بين حبهم للاعب وحبهم للنادي، جماهير الأحمر يجب أن تعي جيدًا أن مجلس الخطيب يختبيء وراء نافذة المباديء دون أن يسير على الطريق الصحيح لمباديء القلعة الحمراء.

جماهير الأهلي لن تتوقف عن الهجوم على تركي آل الشيخ الذي يبحث عن حق نادي بيراميدز كمالك له، في تكافؤ الفرص مع الأهلي والزمالك، بعد رفضه لخوض مباراة الدوري مع الأهلي قبل لقاء القمة، أو استبدالها بمباراة كأس مصر، وهذا ما حدث بتحديد مباراة الكأس بين بيراميدز والأهلي يوم 28 فبراير الجاري بدلًا من مباراة الدوري، حيث سعى تركي آل الشيخ وراء حق ناديه ونجح في الحصول على ذلك دون الدخول في مشكلات مع أي طرف، فهجوم جماهير الأهلي على تركي آل الشيخ ليس له أي معنى، فكان الأولى مطالبة مجلس الخطيب بحماية حقوق النادي بدل سب اتحاد الكرة وتركي دون وجه حق.

الطبخة التي صنعها الأهلي والخطيب وكان يحضرها للسيطرة على كل الأمور الرياضية داخل مصر كعادته بالتعاقد مع صفقات "من العيار الثقيل" تجعله الأول في كل البطولات والدخول في تحدي مع الغريم التقليدي لهم نادي الزمالك ومجلسه ليكون الأحمر صاحب الكلمة العليا في الوسط الرياضي ذاق سمها، حيث أفسد رئيس الزمالك ذلك في أول خلاف بين مجلس الأهلي و تركي آل الشيخ، حيث استفاد كثيرًا وكسب ود آل الشيخ، ودعمه للصفقات البيضاء، مما عكس ذلك على الجماهير البيضاء والتي وقفت خلف مجلسها وأقرت بنجاحه.




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك