Foto

أربعة أسباب تجعل الخطيب يتهرب من الرد على تركي آل الشيخ!

ليست من بينها أسطورة المبادئ المزعومة..تلك التي يصدرها مجلس الإدارة وهو لا يعرف ما هي تلك المبادئ .. هو فقط سمع أن هناك مبادئ في جعبة صالح سليم ولم يقولها لأحد!

على مدار ثمانية أشهر ومنذ البيان الفضيحة الذي أصدره المستشار تركي آل الشيخ في ٢٤ مايو ٢٠١٨، والمصائب تنزل على مجلس إدارة الأهلي ولم يستطيع تجاوز أياً منها.. هذا البيان الذي أحدث زلزال في بر مصر.. حيث استيقظ المصريون على هزة رجت مصر من أقصاها إلى أقصاها.. تركي آل الشيخ يصدر بياناً كالزلزال أحدث بعرش محمود الخطيب ومجلس إدارته تصدعات كبيرة كادت تسقط العرش فعلياً بعد أن أسقطته نفسياً في قلوب وعقول المصريين، فند فيه ما حدث خلال ثمانية أشهر منذ دعم محمود الخطيب في الانتخابات حتى انتهاء العلاقة بينهما.. بيان ليس كأي بيان وأحداث لم تخطر ببال أشد المحبين أو الكارهين لمحمود الخطيب، حتى أن أنصار الغريم التقليدي للأهلي احتاجوا لبعض الوقت ليستوعبوا ما ورد بالبيان!

الأسطورة محمود الخطيب ومجلسه استغلوا منصبهم التطوعي لمكاسب مادية لأنفسهم!

لكن سرعان ما صدق الجميع على ما قاله تركي آل الشيخ، بعد أن اكتفى مجلس إدارة الأهلي بالصمت تجاه ما ورد في حقهم بالبيان.

وها هو المستشار تركي الـ الشيخ يوماً بعد يوم يوجه رسائله النارية للخطيب ومجلسه اللذين يلتزمون الصمت وردت الفعل تكون دائماً تجاه رئيس الزمالك من شكوى للكاف وغيرها.. ويكلف لجانه الإلكترونية بالرد الذي لا يتجاوز سوى طلقات من السباب في الهواء!

أولاً: الخطيب ومجلسه يعلمون أن ما زال في جعبة المستشار تركي آل الشيخ المزيد من الفضائح التي لم تخرج للرأي العام حتى الأن.. وإن استدرجوه للرد ستكون الفضائح أعظم مما ورد في بيانه الذي التزم فيه التحفظ على نقاط كثيرة لم يذكرها.. وإذا ذكرت ستكون نهاية النهاية للخطيب وإدارته وربما ليهبة الأهلي ككل.

ثانياً: عندما ترتكب جريمة لا يمكن أن تضغط على من يعرف حقيقتك، أو تفكر حتى في الرد عليه كي لا يتم كشف المستور عن الجماهير التي أصبحت لمعظمها مجلس إدارة سيء السمعة، بعد أن كنت بالنسبة إليها الأسطورة الكبيرة التي لا تخطأ أبداً.

ثالثاً: أن مجلس الإدارة يعلم جيداً قدرة وقوة تركي آل الشيخ التي تساوي أضعاف قوة الخطيب من حيث العلاقات القوية في العالم العربي والاتحاد الدولي وفي مصر نفسها.. وأنهم مهما فعلوا لن يستطيعوا مجاراته في تصعيداته حتى وإن اجتمعت كل أندية مصر معه ضد تركي آل الشيخ.

رابعاً: مجلس إدارة الأهلي فشل في كل وعوده الانتخابية أمام جماهيره ولم يقدم أو يبادر بتنفيذ أي وعد من الوعود السبع رغم مرور عام كامل على توليه مجلس الإدارة، ولهذا لا توجد قوة دعم يستند عليها أمام أعضاء وجماهير الأهلي.. التي أصبحت تقارن بين مجلس الخطيب ومجلس طاهر السابق والذي تفوق عليه في كل شيء حتى الأن.

صمت الخطيب ومجلسه ليس أختيار بل إجبار انتظاراً لشيء ما ربما يحدث ويتدخل أحد لوساطة بينهم لعمل هدنه تتحول بعدها لبداية عصر جديد في العلاقة بين المستشار تركي آل الشيخ والأهلي وهو ما لم ولن يحدث.. لأن تركي آل الشيخ مد يديه مرات لهذا لكن خوف الخطيب من غضب الجماهير التي شحنها جهلاً ضد المستشار تركي آل الشيخ وقفت حائلاً ضد هذا.

ليس أمام الخطيب ومجلسه سوى أمرين.. إما الإعتذار عن كل تلك الإساءات لشخص المستشار من قبل الجماهير المستأجرة.. أو الإستمرار فيما هو عليه لتكون نهاية مجلسه أسرع مما يتخيل أحد.




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك