Foto

عبدالناصر زيدان يكتب.. انقذونا من مجلة الأهلي.. وتجاوزات مجلة الزمالك 

لم ترى الصحافة الرياضية عبر تاريخها يومًا أسودًا.. كذاك اليومين اللذان صدرا فيهما هذين العددين من مجلة الأهلي ومجلة الزمالك.

لقد صمت الجميع بداية من المجلس الأعلي للإعلام ومرورًا بالهيئة الوطنية للصحافة ونهاية بنقابة الصحفين!.
كتب الجميع شهادة وفاة جديدة للنقد الرياضي في مصر وسطروا بصمتهم عهدًا مزدهرًا للعصبية والتعصب والعنصرية.
ماتت القيم الصحفية تحت أقدام مجلة الزمالك وماتت المبادئ مع تلك العناوين الحربية لمجلة الأهلي. 
فلا خير فيما صنعه مسؤلوا الأهلي ولا منفعة سوى الشر مما سطرته مجلة الزمالك.
كلاهما ضرب سهمًا في قلب صاحبة الجلالة وتحولت علي يدي المنيسي في الأهلي وبركة في الزمالك إلي مشرحة الصحافة. 
ورحت أتذكر وأنا أتصفح آخر عدد لمجلة الأهلي وآخر عدد لمجلة الزمالك ما كتبه المؤرخون عن مفهوم الشرزمة والإنشقاق والخروج عن الصف بأنه عبارة عن تحزب كل رأي لصحابه واستخدام الإعلام ومهنه الصحافة في فرض رأي بعينه علي المجتمع بدعوى أن هذا الرأي التابع لهذا الحزب أو الفئة  أو النادي هو الصواب ومادونه العدم والضياع والفوضى والغوغاء.
لقد تحزبت مجلة الأهلي لمجلس إدارة ناديها وقررت خوض حرب ضروسًا على رئيس نادي الزمالك وتشندقت مجلة الزمالك فدقت طبول الحرب هي الأخرى ولكن هذه المرة لنصرة فرد علي نادي وعلى مجتمع !!.
من الظالم ومن المظلوم  ليست قضيتنا ولكن أين العدل وأين الدولة لوقف هذه المهازل هو سؤالنا.
إنهم يبحثون عن دم جديد بعد دم ستاد بورسعيد ودم ستاد الدفاع الجوي وينفخون في النار دون وعي أو واعظ من ضمير !!.
أين أنت يا مصر من شتات عقل كبيري الكرة المصرية وأين الحساب ومتى يطبق القانون بلا إستثناءات.
أنني أشم رائحة الموت فأغلقوا المقابر قبل أن تلتهم المزيد من شبابنا وبناتنا الذين يستخدمون وقوداً في دنيا التعصب وعالم العصيان.
أنقذوهم وعاقبوا هؤلاء النافخون في الكير لأن نفخهم إما أن يحرقنا وإما أن نشم منه ريحًا كريهه!!.




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك