إنجازات وإخفاقات

إنجازات وإخفاقات

بين مونديال 90 و2018.. ماذا حدث في الكرة المصرية خلال 28 عامًا؟

أضيف بتاريخ 13 يونيو 2018 الساعة 08:38:42 اخبار مصر كتب : سليمان السيد

لن يكون يوم الجمعة المقبل، يومًا عاديًا في تاريخ الكرة المصرية، حيث سيشهد هذا اليوم مشاركة المنتخب الوطني في أولى مبارياته بنهائيات كأس العالم بروسيا أمام أوروجواي.

وها هو الحلم تحقق، حلم المصريين، الغائب منذ 28 عاما، فكان آخر مشاركة لنا في المونديال في 1990.

ولاشك أنه حدث تغييرات كثيرة على المستوى الكروي والرياضي في مصر من مونديال 90 وحتى 2018.

ويرصد "الفريق" أبرز هذه المتغيرات والأحداث في هذا التقرير.

على مستوى المنتخب

طوبة زيمبابوي

بعد تأهلنا لمونديال 1990 وتقديم أداءًا مُشرفًا في هذه النسخة، توقع الكثير أن مصر ستتأهل في النسخ القادمة إلا أن هذا لم يحدث.

فكانت البداية من مونديال 1994 والمشهور بـ"طوبة زيمبابوي" والتي حرمت مصر من التأهل لكأس العالم، حيث كنا نحتاح لفوز أمام زيمبابوي في الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات وهذا تحقق في الشوط الأول من اللقاء والذي خرج بتقدمنا 2-1، ولكن أحد الجماهير ألقى "طوبة" من المدرجات وسجلها حكم اللقاء في تقريره ليتم إعادة المباراة في بلد محايد وكانت في فرنسا ولكننا تعادلنا سلبيا وودعنا كأس العالم من التصفيات.

وكانت هذه بداية للغياب المتواصل عن كأس العالم، وكأنها لعنة أصابت المنتخب على مر العصور.

موقعة أم درمان

من الأحداث التي لاتنسى أيضا في تاريخ المنتخب في تصفيات كأس العالم، حيث كنا في ذلك الوقت وتحديدًا الفترة من 2006 حتى 2010 كنا نمتلك أفضل الأجيال التي جاءت في تاريخ الكرة المصرية، ولكن لم نصعد أيضا للمونديال.

وكانت نسخة 2010 يظن الكثير أننا سنصعد للمونديال بعدما حققنا نتائج إيجابية في التصفيات بعد التعثر في البداية، ولكن أحلامنا اصطدمت بمنتخب الجزائر، والذي تقابلنا معه في مباراة فاصلة لتحديد المتأهل لمونديال جنوب إفريقيا، ونجحوا محاربي الصحراء في الفوز على الفراعنة بهدف دون رد في السودان.

وعرفت بعد ذلك بموقعة أم درمان والتي أثرت بعض الشئ على العلاقات المصرية الجزائرية بسبب الأحداث التي وقعت قبل اللقاء وبعده.

مصر تغزو إفريقيا

رغم أننا لم نصعد لكأس العالم طوال السنوات الماضية إلا أننا كنا الأفضل على المستوى الإفريقي، خصوصا وأننا نجحنا في الفوز بـ4 بطولات لكأس الأمم الإفريقية في 1998، بالإضافة إلى 3 بطولات متتالية لم يحققها أي منتخب من قبل وذلك في عهد حسن شحاته أعوام 2006، 2008، 2010.

سقوط الفراعنة

رغم سيطرنا على القارة الإفريقية طوال النسخ الماضية، إلا أنه في عام 2011 ودع المنتخب البطولة من التصفيات في أسوأ مشاركاته حيث لم يحقق إلا فوزًا وحيدًا وتعادلين و3 هزائم تسبب ذلك في رحيل حسن شحاتة عن مقعد المدير الفني للمنتخب.

وتواصلت النتائج السيئة في هذه الفترة بسبب الأحداث السياسية، وحقق المنتخب رقما سلبيا، فعد أن حقق كأس الأمم 3 مرات متتالية، فإنه لم يتأهل لنهائيات البطولة في 3 نسخ متتالية، في 2012و 2013 و2015.

فضيحة غانا

من أسوأ اللحظات التي عاشتها جماهير الكرة المصرية خلال الـ28 عاما وذلك في 2013، وكانت في تصفيات كأس العالم، ورغم أننا حقق نتائج إيجابية ولن نخسر إلا أننا تعرضنا لكارثة كروية أمام غانا وخسرنا بنتيجة 6-1 في الجولة الخامسة من التصفيات ثم فاز الفراعنة في الجولة السادسة بنتيجة 2-1، وتأهلت النجوم السواء لمونديال البرازيل 2014، لتزداد عقدة كأس العالم.

17 مدربا يقودون الفراعنة بعد مونديال 90

منذ أن قاد محمود الجوهري المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 1990، وتعاقب على القيادة الفنية للفراعنة أكثر من مدرب بين وطني وأجنبي وهم الألماني ديتريتش فايتسه ثم محمود سعد ومحمد شحته، والروماني ميرسيا رادوليسكو، وطه إسماعيل، والهولندي نول دي رويتر، ومحسن صالح، والهولندي رود كرول.

وعاد الجوهري بعد كرول وقاد الفراعنة للتتويج بكأس الأمم 1998 قبل أن يرحل بسبب نتائج المنتخب في كأس القارات، ولاسيما الخسارة بخماسية من السعودية.

ثم انتقلت مصر للقيادة الفنية الفرنسية لأول مرة مع جيرار جيلي ثم عاد الجوهري لتدريب المنتخب في ولاية ثالثة، لكنها انتهت بالخروج من أمم أفريقيا 2002 بمالي على يد الكاميرون بدور الثمانية.

وعاد محسن صالح بعد رحيل الجوهري لمدة عامين، ولكن تم اللجوء بعد ذلك للمدرسة الأجنبية بقيادة الإيطالي ماركو تارديلي من2004 حتى 2005 ولكنه لم ينجح في التأهل لمونديال 2006.

وجاء "المعلم" حسن شحاته والذي أصبح أحد أفضل المدربين في تاريخ مصر وقاد الفراعنة لإنجاز غير مسبوق بالفوز بثلاث بطولات إفريقية، ثم أتى بعده الأمريكي بوب برادلي وشوقي غريب قبل أن يستقر الاتحاد المصري على الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني الحالي للمنتخب الوطني والذي تحقق معه الحلم بالتأهل لنهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاما.

على مستوى الأندية

الأهلي نادي القرن الإفريقي

أصبح النادي الأهلي زعيما للقارة الإفريقية في ديسمبر 2000، بعدما توج بلقب نادي القرن في القارة السمراء بواسطة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وجاء إعلان الاتحاد بعد دراسة إحصائية استندت إلى نتائج الفرق في البطولات الإفريقية من عام 1964 حتى عام 2000، وتصدر الأهلي القائمة رغم غيابه عن البطولات الإفريقية دام أكثر من 4 سنوات في منتصف التسعينيات. 

18 دوري للأهلي

توج النادي الأهلي منذ مونديال 1990 وحتى 2018 بـ18 لقب للدوري وهو كالتالي: "1993- 1994، 1994/ 1995، 1996/1995، 1997/1996، 1998/1997، 1999/1998، 2000/1999، 2005/2004، 2006/2005، 2007/2006، 2008/2007، 2009/2008، 2010/2009، 2011/2010، 2014/2013، 2016/2015، 2017/2016، 2018/2017.

الأهلي يتوج بـ6 ألقاب لدوري الأبطال

نجح المارد الأحمر في الفوز بـ6 ألقاب لدوري أبطال إفريقيا في أعوام 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013.

الكونفدرالية تدخل مصر لأول مرة في التاريخ

حقق النادي الأهلي لقب الكونفدرالية لأول مرة في تاريخ الكرة المصرية وذلك في عام 2014، بعدما تأهل للنهائي وواجه سيوي سبور الإيفواري، حيث خسر في لقاء الذهاب نتيجة 2-1، ثم فاز في الدقيقة الأخيرة في لقاء العودة بهدف عماد متعب.

برونزية مونديال الأندية

أيضا من الأرقام والإنجازات التي تحققت خلال الـ28 عاما هو حصول النادي الأهلي على المركز الثالث في كأس العالم للأندية في عام 2006.

 6 بطولات دوري للزمالك

حقق نادي الزمالك منذ مونديال 90 وحتى 2018، 6 ألقاب للدوري في أعوام 1993،1992، 2001 ، 2003، 2004، 2015.

الزمالك بطل أفريقيا 3 مرات

توج الزمالك بثلاث بطولات لدوري أبطال إفريقيا في 28 عاما في 1993، 1996، 2002.

قمة الستة واحد

في الفترة بين مونديال 90 و2018 حدثت نتيجة لم يكن يتوقعها أحدًا وهي فوز الأهلي على نظيره الزمالك بنتجية 6-1 في قمة عرفت بـ"بيبو وبشير".

 الخطيب رئيسا لأول مرة

من الأحداث الذي لانستطيع تجاهلها هو فوز الأسطورة محمود الخطيب برئاسة النادي الأهلي لأول مرة في تاريخه بعد معركة شرسة انتصر فيها على منافسه محمود طاهر وذلك في الانتخابات التي أقيم في نهاية شهر نوفمبر لعام 2017.

ضحايا في الملاعب المصرية

مرت علينا أحداث كانت بعضها حزين وبعضها سعيد ومُفرح، ولكن لم نمر بأسوأ ما مررنا به في 2012 عندما سقط 72 شهيدًا في مباراة كرة قدم بين الأهلي والمصري والتي سميت بـ"مذبحة بورسعيد".

وكانت هذه بمثابة الضربة القاضية للكرة المصرية، ثم وقعت كارثة آخر في الدفاع الجوي في عام 2015 بسقوط 20 مشجعا قبل مباراة الزمالك وإنبي.

وتأثرت الكرة المصرية بعد هذه الحوادث المؤلمة ودفعت ثمنًا غاليًا بغياب الجماهير عن المدرجات.

وزراء الرياضة بين مونديال 90 وحتى 2018

تأهل المنتخب الوطني لنهائيات مونديال 90 في عهد عبدالأحد جمال الدين وزير الرياضة، وتعاقب على وزارة الرياضة بعد ذلك الكثير من الشخصيات ولكن فشلنا في الوصول لكأس العالم بداية من عبدالمنعم عمارة وعلي الدين هلال، وممدوح البلتاجى، وحسن صقر الذي تولى رئاسة المجلس القومى للرياضة، ثم تولى عماد البنانى، المنصب فى ديسمبر ٢٠١١، لمدة قصيرة لم تتخط العام، وجاء بعده العامرى فاروق، ثم طاهر أبوزيد، كوزير للرياضة، حتى جاء المهندس خالد عبدالعزيز والذي جمع بين وزراتي الشباب والرياضة فى مارس ٢٠١٤، ليتأهل الفراعنة في عهده لنهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاما.

في 28 عاما.. أصبح لدينا محمد صلاح

لم تمتلك الكرة المصرية في تاريخها لاعب محترفا مثل محمد صلاح نجم نادي ليفربول الإنجليزي، ولعل أبرز ما تحقق في 28 عاما هو ظهور محمد صلاح والذي أصبح أيقونة، يفتخر به كل المصريين والعرب.

صلاح أصبح من أفضل اللاعبين في تاريخ مصر، لما حققه سواء مع المنتخب الوطني أو في مشواره الاحترافي من بازل حتى ليفربول.

وكان العام الماضي هو عاما استثنائيا للفرعون المصري والذي حطم فيه أرقاما قياسيا وحقق جوائز عديدة منها أفضل لاعب إفريقي لعام 2017 وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وهدافه.

وأًصبح صلاح معشوق الجماهير ووضعه الكثير ضمن أبرز 3 لاعبين في العالم.

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج
الدنمارك
أستراليا
14:00
فرنسا
- لم تبدأ
البيرو
17:00
الأرجنتين
- لم تبدأ
كرواتيا
20:00

حقوق الملكية © 2017 الفريق