عاجل
Foto

أحمد عويس يكتب.. اقتلوا أبو ريدة أو اطرحوه أرضًا

يتهمني البعض دائمًا بأنني دائم الدفاع عن المهندس هاني أبو ريده عضو المكتب التنفيذي للاتحادين الإفريقي و الدولي، ورئيس الاتحاد المصري لكره القدم المستقيل بعد الخروج المهين للمنتخب المصري أمام جنوب إفريقيا في إطار مباريات دور ال16 من مباريات بطوله كأس الأمم الإفريقيه.

الحقيقه أنني لا أدافع عن أبو ريده ولكنني أدافع عن ما اراه حق وبحكم علمي ببعض بواطن الأمور .. أبوريده لديه أخطاء مثل كل البشر و لكنه ليس الوحيد المسؤول عن ما يحدث في الكره المصرية و الحقيقه أنه لو حدثت طفره بالوصول إلى نهائيات كأس العالم أو إلى نهائي كأس الأمم الإفريقيه الجابون 2017 فليس هذا معناه أننا في الطريق الصحيح.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوه أين كره القدم في مصر من خريطه الكره في إفريقيا؟ ..

كرة القدم في مصر لم تحقق أي شئ إلا انجازات ضعيفه على مستوى الأنديه وخسائر بالجمله في كل المسابقات ومنذ ثوره 25 يناير و ضياع مسابقات الناشئين في مصر لم تحقق مصر على مستوي الأندية إلا أربع بطولات ثلاثه للأهلي، 2 على مستوي دوري الابطال، وبطوله في كاس الاتحاد الافريقي، وحقق الزمالك هذا العام بطوله كاس الاتحاد الافريقي و الحقيقه أن بطولات الأهلي تحققت بقوه الدفع لبقاء بعض نجوم الجيل الذهبي، وبعد الاعتزال لم ينجح الفريق في تحقيق أي بطولة، وبطوله الزمالك تحققت كما رأينا بقوة الدفع الجماهيري و بمدير فني أسمه جروس وخمس أو ست لاعبين موهوبين والباقي مثلما رأيتوا ..

سؤال آخر كم لاعب قدمته منتخبات الناشئين للمنتخب الأول منذ منتخب الكابتن ربيع ياسين عام 2013 ؟..

في قائمه المنتخب التي شاركت في كأس الأمم الأخيرة لا يوجد أي لاعب ربما يكون باهر المحمدي فقط أما باقي اللاعبين فلا يوجد، وحتي منتخب كوبر لم يكن فيه سوي رمضان صبحي، والحقيقه أن أول من قرر تجديد دم المنتخب كان اجيري وقدم أكثر من لاعب و كان في طريقه بالفعل لتجديد دماء المنتخب، ولكن نقل البطوله إلى مصر غير البوصله و قرر اللعب على المضمون وهي بدايه الخساره الحقيقه و الخروج، فلو استمر اجيري في سياسة التجديد و الدفع باللاعبين الصغار على الأقل كان المنتخب المصري سيكسب مجموعة من اللاعبين الجدد و لكن لا كسبنا البطوله ولا كسبنا اللعبية.

ولا تنسو أن منتخب مصر أنهى لقاء تونس في نهاية التصفيات في وجود ثلاث لاعبين مواليد 97 وهم محمد محمود وصلاح محسن و طاهر محمد طاهر و لكن الخوف من الهزيمه أعاد اجيري إلى الطريقه القديمة والحرس القديم، فوجدنا في الملعب تسع لاعبين من تشكيل منتخب كوبر و لكن بطريقه أخرى فلا طال المنتخب عنب كوبر و لا بلح اجيري.

أمر آخر وهو الانضباط الذي يتحدثون عنه، في كل مكان في أزمه المنتخب المصري و الطائره قبل كاس العالم و الطريقه التي حدثت بها الأزمه كان المهندس هاني أبو ريده صاحب الرأي الوحيد باستبعاد صلاح من صفوف المنتخب حتى قبل الإصابه، وكان رأيه أنه من الممكن أن يخرج لأي ظروف ولكن ضغوط وزير الرياضه وقتها المهندس خالد عبد العزيز و جمله "اعملو للواد اللي هو عايزه" كانت فاصله فيما حدث من فرعنه صلاح وماحدث بعد ذلك، و المقربين من المنتخب المصري يعلمون جيدًا أن المهندس هاني أبوريده لم يتحدث مع محمد صلاح إلا في أزمه ورده الأخيره بعد أن طلب الأخير الجلوس مع رئيس اتحاد الكرة و كانت هناك جلسه مطوله من أجل حل أزمه ورده و تراجع المهندس هاني عن قرار الاستبعاد بعد الحاح وطلب من لاعبي الفريق بلا استثناء رغم اعتراف الكل بالخطا الكبير لورده.

الحقيقه أن من يهاجمون أبوريده لا يهاجمو في الأخطاء الحقيقه التي حدثت ولكنهم يهاجموه في أي كلام، والحقيقه أن أكبر خطأ للمهندس هاني أبو ريده أنه حاول إرضاء الجميع فخسر الجميع أرضى الأهلي في بدايه الموسم بتأجيل المباريات ووضع جدول المؤجلات حسب المزاج ووافق على تاجيل بعض المباريات لشهر يناير حتي يلعبها الفريق الأحمر بالصفقات الجديده، وهو ما أجبره بعد ذلك على منح الزمالك نفس الأمور ولكن لأن النهايه كانت للزمالك فالكل لا يري إلا النهايه فقط ولم يتذكر أحد ما حدث في شهر ديسمبر.

اخطا أبو ريده في الكثير من الأمور ولكنه لم يكن المسئول عن مسابقات الناشئين التي لم تقدم ناشئ واحد للفريق الأول في أي نادي حتي الآن، ولم يكن المسئول عن عدم دخول الجماهير للمباريات و لم يكن مسئول عن تأجيل المباريات بسبب الأمن.

أخطا أبو ريده عندما قرر تغيير نظام المسابقات في الدرجات الأدنى من الدوري الممتاز ولكنه تراجع بسبب ضغط الأندية والجمعيه العموميه .. أخطأ أبو ريده لأنه نسي كل مايفعله في الفيفا من تنظيم و قرارات صارمه وتعامل《بلدي》 مع الأمور وبطريقه شيخ العرب، وهي الطريقه التي لا تصلح من أحد أهم خمس شخصيات يديرون كرة القدم في العالم .. أخطأ أبو ريده ولكنه قدم بطوله كأس أمم إفريقية وتنظيم يليق بأسم مصر في أربعة أشهر، وقبلها نالت مصر التنظيم من جنوب إفريقيا التي تمتلك ملاعب قادرة على تنظيم البطوله عليها بعد يوم من إسناد التنظيم، ولكن قوة ادأبو ريده هي التي منحت مصر التنظيم .. أخطأ أبو ريده ولكنه ليس المسئول عن منظومه ضائعه منذ أن بدأت كره القدم في مصر عام 1905 والحقيقه أنه لو كان هناك مسؤول عن ما حدث فهو نحن الذين نهاجم ونحب ونكره بالحته.

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك