محمد المهدي يكتب

محمد المهدي يكتب

طارق مصطفى.. الأنسب لمنصب الرجل الثاني بالمنتخب مع الأجنبي

أضيف بتاريخ 29 يونيو 2018 الساعة 02:54:42 الدوري المصري كتب : محمد المهدي

طارق مصطفى.. واحد من أبرز اللاعبين وصاحب أداء وخلق عال في الملاعب وخارج الملاعب، كان متواجدا في إنجاز بوركينافاسو 98 وسجل هدف الفوز الثاني لمصر في المباراة النهائية أمام صاحب الأرض.

علق حذاءه واتجه للمعترك التدريبي فحقق نجاحات أيضا سواء كرجل ثان مع طارق يحيى في الإنتاج الحربي ومصر المقاصة ثم في هجر السعودي، أو مع حسن شحاتة بالزمالك والدفاع الحسني الجديدي، قبل أن يتولي مقاليد الرجل الأول بالدفاع الجديدي المغربي ويقدم مردودا طيبا وينجح بشكل كبير موسم 2014-2015 وتوج بجائزة أفضل مدرب بالدوري المغربي القوي مرتين وحقق فريق الدفاع في عهده نتائج مميزة، إلا أن الأزمات المالية حالت دون استمراره مديرا فنيا ورحيله عن الدفاع الجديدي، ليعود في تجربة جديدة بالدوري المصري ولكن كرجل ثان مع باكيتا رغم عمله كرجل أول ولكن انتمائه للزمالك ووقوفه بجوار ناديه دفعه لاتخاذ هذه الخطوة لإعادة ترميم البيت الأبيض خاصة أن ناديه كان يناديه في ذلك الوقت.

بعد رحيل مصطفي عن الزمالك خاض تجربتين بالدوري الإماراتي الأولي مع العروبة والثانية مع الفجيرة وقاد العروبة في ذلك الموسم لتحقيق أفضل انطلاقة في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس رئيس دولة الإمارات، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية بدور المجموعات، واستفاد جيدا من التجربتين.. ومنها تلقي عديدا من العروض بالدوري المصري لأندية الوسط ولكنه كان ينتظر الفرصة المناسبة، حتي توجه إلى المغرب مجددا لقيادة سريع وادي زم في نصف موسم مميز لمدرب مصري، خارج الحدود قدم مستويات مميزة وفرض نفسه بقوة علي الساحة التدريبية ولكن ضعف علاقاته بالوكلاء حرمه من قيادة ناد كبير أو بوسط الجدول.

طارق مصطفي يملك مزايا عديدة أهمها قوة الشخصية وهي ما يحتاجه الفريق واللاعب المصري عامة، بجانب صغر سنه واقترابه من اللاعبين وهو ما يساعده بشكل كبير علي سرعة التفاهم ومعرفة متطلبات اللاعبين ومشاكلهم وإيجاد حلول لها. 

قوة شخصية طارق مصطفي يحتاجها المنتخب المصري الأول حاليا، منتخب مفكك بعد فضيحة المونديال وتذيله مجموعته الأولى وخسارته أمام أوروجواي وروسيا والسعودية، وتوديع المونديال دون نقاط، بجانب اقتراب عدد من اللاعبين من الاعتزال، وحاجة الفراعنة إلى إعادة ترتيب البيت سريعا لارتباط مصر بتصفيات أمم أفريقيا 2019 بالكاميرون، والذي يحتاج حلولا سريعة، ويتطلب مدربا مصريا قويا وملما بكل الجوانب الفنية والنفسية، خاصة أن الوقت قصير بين المونديال وبين تصفيات أفريقيا وهو ما يحتاج عملا مضاعفا، وما جعل العمل أكثر صعوبة هو رحيل الأرجنتيني هيكتور كوبر وإعلان اتحاد الكرة استقدام مدرب أجنبي لخلافته، وهو ما يدفعنا للتفكير في مدرب مصري ملم بكل التفاصيل حتي يستطيع مساعدة المدرب الأجنبي القادم غير الملم بالمنتخب المصري ولاعبيه وأزماته الفنية والنفسية، لذا سيكون طارق مصطفي هو (رمانة الميزان)، مدرب قوي الشخصية، له تجارب كثيرة داخل مصر وخارجها كرجل ثان ورجل أول، يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها من العمل مع المعلم حسن شحاتة وطارق يحيي وباكيتا، وعمله كمدير فني لفريقي الدفاع الجديدي وسريع وادي زم. 

الوضع الآن مضرب جدا، الشعب المصري لن يتحمل أي أزمات أو اهتزاز آخر لمنتخب الفراعنة، تصفيات افريقيا باتت على الأبواب، والمنتخب يحتاج إلى تدخلات سريعة وحلول عاجلة وجراح من طراز فريد، وهو ما لا يمكن أن يقوم به المدرب الأجنبي بمفرده لاعتبارات كثيرة منها عدم إلمامه بلاعبي المنتخب، تغييرات كثيرة في قوام الفراعنة، تغييرات في طريقة اللعب، لم شمل اللاعبين بعد أزمات روسيا وفضيحة المونديال، إعادة الثقة للاعبين وتحفيزهم علي مصالحة الجماهير المصرية، لاعبون في طريقهم للاعتزال وآخرون ينتظرون الفرصة لتمثيل المنتخب الوطني، ترميم الصفوف بلاعبين مميزين من أندية الدوري المصري مع تشكيلة المحترفين حتي يستعيد المنتخب أمجاده مجددا. . كلها أمور تحتاج إلى مدرب أجنبي ومساعد مصري قوي يمتلك الشخصية القوية ولديه خبرات كبيرة ويستطيع لمل شمل اللاعبين وإرشاد المدرب الأجنبي للأفضل وترشيح بدائل مصرية قادرة علي قيادة دفة المنتخب مستقبلا،، وهو ما يجيده طارق مصطفي نجم مصر السابق الذي يعمل في هدوء وينتظر فرصة كبيرة يخرج فيها كل إمكاناته وقدراته حتي يكون لدينا كوادر فنية شابة تخدم المنتخب المصري مستقبلا.

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج

حقوق الملكية © 2017 الفريق