لماذا سينجح تركي آل الشيخ فى تطبيق خطواته الاستثمارية فى مصر؟ ..

لماذا سينجح تركي آل الشيخ فى تطبيق خطواته الاستثمارية فى مصر؟

أضيف بتاريخ 3 أغسطس 2018 الساعة 09:44:09 الدوري المصري كتب : محمود إبراهيم

"اللي يلعب معانا يستحمل" لم تكن مجرد كلمة حماسية أو مندفعة قالها رئيس جهاز الرياضة السعودي تركي آل الشيخ، فى تصريحاته للإعلام، فلا أحد يستطيع أن يلعب معه، هذه هي الحقيقة فـ آل الشيخ ليس مجرد محب وداعم للأهلي ، بل هو رجل جاء بمشروع يريد تحقيقه وتنفيذه هو الاستثمار الرياضي.

آل الشيخ اختار الأهلي ليكون بابًا لذلك، وعندما حدثت الأزمة قرر الرجل أن يبدأ استثماره من باب أخر، ويبدو الآن السؤال الأهم لماذا يريد تركي آل الشيخ أن يستثمر فى الكرة المصرية؟ ولماذا لا ينفذ مشروعه الاستثماري فى بلاده؟ وهل فعلاً جاء لهدم الكرة في مصر؟ 

في البداية ما فعله "المستثمر" آل الشيخ عندما اشترى نادي الأسيوطي وغير اسمه إلى "بيراميدز" وضم أكثر من 20 لاعبا جديد لصفوفه، بمبالغ تجاوزت النصف مليار جنيه وأنشأ قناة جديدة تحمل اسم النادي، وتضم أهم المحلليين والإعلاميين، فى مصر، يحمل وصفًا واحدًا وهو الاستثمار.

هذه خلاصة ما فعله الرجل فى الثلاثة أشهر الماضية، فيجب أن ننظر إلى آل الشيخ وشريكه الإماراتي، إنهم قدموا منظومة عمل ومؤسسة كاملة وواضحة الملامح فهل هذا يعيبهم؟ أم أن فشل بعض الأندية حتى الآن فى تقديم تلك المنظومة السريعة المنضبطة وصناعة عشرات التبريرات لفشلهم هو العيب بالفعل؟

في الحقيقة أن أي محاولة للهجوم على تركي آل الشيخ أو السخرية من حجم الأموال التى يضخها فى ناديه الجديد، هي محاولة للهروب من الواقع الحقيقي الذي بات مكشوفًا.

آل الشيخ لديه أهداف استثمارية واضحة لا يوجد بها مراوغة أو تلاعب يريد أن ينفذها فى مصر، بعكس التلاعب وانعدام الشفافية الذي نراه من إدارات فى مصر، والتي وصلت أن أحد أندية الدوري المصري قرر المسؤولين فيه عدم الإعلان عن تكلفة انتقال أحد لاعبيه خوفًا من الحسد !، إذًا فالرجل أكثر وضوحًا وشجاعة.

والسؤال يطرح نفسه لماذا لا ينفذ ذلك فى بلاده ؟ والإجابة أوضح كذلك أولاً السعودية بالفعل بدأ فيه مشروع تطوير واستثمار حقيقي فى الرياضة هناك وخاصة كرة القدم.

ثانيًا أن الأموال التى تضخ في مصر ليست سعودية بل أموال رجال أعمال عرب سعوديين وإماراتيين يرون فى كرة القدم المصرية فرصة للاستثمار كما رأو من قبل فى الاستثمار بالأندية الأوروبية، وأخيرًا والأهم أن تركي أل الشيخ هنا فى مصر ليس بمسمى رئيس جهاز الرياضة السعودي بل لأنه مستثمر عربي .

لكن ما هي مكاسب كرة القدم فى مصر من هذه الاستثمار الجديد؟ بعكس ما يعتقد البعض في من أن سلبيات تلك التجربة أكثر من حجم فوائدها، لكن فى الحقيقة أن أي عملية تقييم لهذا الاستثمار الآن لن تؤتى بنتائج قاطعة بل ستضع بعد العلامات الاسترشادية للمستقبل.

وإذا نظرنا للنقاط السلبية لهذه الخطوات الاستثمارية، سنجد أن أكبر المستفيدين هم اللاعبين الذين ارتفعت أسعارهم لأرقام فلكية، وبات اللاعب الذي لا يساوى مليون جنيه يصل سعره لعشرة أضعاف هذا الرقم، وأن معظم اللاعبين المميزين سوف يتجهون إلى النادي الجديد صاحب الإمكانيات المالية الضخمة مما يقلل فرص الأندية الأخرى ويضعف المنافسة وكل هذا بالفعل يحدث الآن، لكن هذا ليس جديد على الكرة فى مصر فهل السنوات الماضية كان يوجد نادي غير الأهلي والزمالك يستطيع أن يشترى لاعبين بأسعار فلكية؟ هل الأهلي والزمالك فقراء ولا يوجد لديهم قدرة على المنافسة فى سوق الانتقالات ؟ الإجابة هي بالطبع لا.

فالأهلي والزمالك هم من سيطروا لعقود على سوق الانتقالات وجعلوا السوق غير منضبط وهم كذلك ليسوا بأندية فقيرة تفشل فى ضم لاعبين جدد، وهم بالفعل لديهم ما يكفيهم، ولكن الأزمة فى حجم الأموال التى يتم صرفها على عشرات الألعاب وليست كرة القدم فقط.

فقد حان الوقت لتصبح أموال وعائدة الكرة للكرة فقط، وأن عالم الأندية التى لديها أكثر من 25 لعبة لم يصبح متوافق مع الواقع الاستثماري القادم، فنادي مثل ريال مدريد لديه كرة القدم والسلة فقط  ونادي برشلونة يضم أربع العاب كرة القدم والصالات والسلة واليد والهوكي، فهذا هو الاستثمار والرؤية التى نحتاجها.

وليس معنى هذا أن نقتل الألعاب الأخرى بل توجد عشرات الأندية فى مصر لديها العاب فردية وجماعية وتساهم بدعم المنتخبات الوطنية بالفعل والأهلي والزمالك ليسوا الداعم الأساسي لكل الألعاب فى مصر.

وما يحدث فى الكرة المصرية الآن هو تحول إيجابي نحو الاستثمار خصوصًا بعد تصريح وتأكيد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة فى بيان له على دعم أصحاب المال والأعمال للاستثمار في المجال الرياضي بشكل كامل، ووعد بتذليل أية عقبات فضلا على دعوة المنظومة الرياضية فى مصر لتنمية مواردها، مما يعد ضوء أخضر لما سوف يحدث فى المستقبل من فتح الباب للاستثمار فى الأندية وخصوصا كرة القدم، وأن الآثار السلبية التى يخشاه البعض سوف تنتهي مع الوقت مع ظهور أولى النتائج الإيجابية لهذا الاستثمار والذي فى حالة فشله لن تخسر الرياضة المصرية شيء بل سيخسر المستثمر الأموال.

وفى النهاية هذا ليس دفاعًا عن تركي آل الشيخ أو رؤيته الاستثمارية التى سعى لتطبيقها فى الأهلي فشاءت الأقدار أن تتوقف، بقدر ما هو تحليل يسعى للتريث قليلاً فى النظر للخطوات التى يخطوها نادي "بيراميدز" الذي لا يعد قيامه جريمة فى حق الرياضة، بل نواة تساهم فى تطويرها، بكاملها وتطبيق أفكار احترافية سليمة بعيدة عن التوقيع على بياض أو تحت تهديد الكاميرات كما حدث خلال الفترة الماضية.

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج
ريال مدريد
- لم تبدأ
ليفانتي
13:00
فالنسيا
- لم تبدأ
ديبورتيفو ليجانيس
16:15
فياريال
- لم تبدأ
أتليتيكو مدريد
18:30
برشلونة
- لم تبدأ
إشبيليه
20:45
أوجسبورج
- لم تبدأ
لايبزيج
15:30
باير ليفركوزن
- لم تبدأ
هانوفر 96
15:30
فولفسبورج
- لم تبدأ
بايرن ميونخ
15:30
نورنبيرج
- لم تبدأ
هوفنهايم
15:30
شتوتجارت
- لم تبدأ
بوروسيا دورتموند
15:30
شالكه 04
- لم تبدأ
فيردر بريمن
18:30
تشيلسي
- لم تبدأ
مانشستر يونايتد
13:30
بورنموث
- لم تبدأ
ساوثهامبتون
16:00
مانشستر سيتي
- لم تبدأ
بيرنلي
16:00
نيوكاسل
- لم تبدأ
برايتون
16:00
كارديف سيتي
- لم تبدأ
فولهام
16:00
وست هام يونايتد
- لم تبدأ
توتنهام هوتسبير
16:00
ولفرهامبتون
- لم تبدأ
واتفورد
16:00
هدرسفيلد
- لم تبدأ
ليفربول
18:30
روما
- لم تبدأ
سبال
15:00
يوفنتوس
- لم تبدأ
جنوى
18:00
باريس سان جيرمان
- لم تبدأ
أميان
17:00
ديجون
- لم تبدأ
ليل
20:00
نانت
- لم تبدأ
تولوز
20:00
ستاد ريمس
- لم تبدأ
أنجيه
20:00
ستراسبورج
- لم تبدأ
موناكو
20:00
كان
- لم تبدأ
جانجون
20:00
الاتحاد السكندري
- لم تبدأ
بتروجت
19:00

حقوق الملكية © 2017 الفريق