رسالة إلى خبراء التحليل

رسالة إلى خبراء التحليل

بعد أن أخرجتم ما في جوفكم.. عليكم أن تصمتوا !!

أضيف بتاريخ 9 يونيو 2018 الساعة 10:03:55 الدوري المصري كتب : محمد جمال الدين

حان وقت الجد، فبعد أيام قليلة يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم مباراته الأولى ضد منتخب أوروجواي، في أهم بطولة عالمية في كرة القدم، ورغم هذا مازالت حملات التقطيع والتشكيك المصدرة لنا كمتابعين لمنتخبنا وللاعبي المنتخب وجهازه الفني مستمرة، من قبل من يطلقون على أنفسهم خبراء في التحليل الكروي، لجل ما يجرى أو يحدث داخل المستطيل الأخضر، مستخدمين في ذلك جميع طرق الإحباط والتبشير بنشر الشعور باليأس بعدم قدرة منتخبنا على فعل شئ في هذه البطولة، بدلا من المساندة والدعم المفروضة عليهم كمصريين.

 قبل أن يكونوا خبراء في التحليل الكروي وخلافه، فمن المعروف أنه في جل مرحلة من مراحل أعداد منتخبنا هناك ما يقال، وهناك ما يجب الامتناع عن قوله، ولكن يبدو أن السادة الذين فرضوا أنفسهم علينا كمحللين كرويين، لا يعترفون بهذا، خاصة وأن حملات التقطيع والتشكيك في قدرات اللاعبين ومدربهم، يتلقون عليها أجر من قبل من يستضيفهم عبر شاشته بغرض تحقيق نسب مشاهدة مرتفعه، وتناسى البعض من هؤلاء السادة المحللين المعروف منهم وغير المعروف، عامدين ومتعمدين أنه عندما أتيحت لهم الفرصة للعمل كمديرين فنيين لم يقدموا للساحة الكروية شيئا يذكر، سواء من تولى منهم تدريب المنتخبات القومية أو الأندية، حيث تم خلع أغلبهم من مناصبهم بصورة لا تليق، إن لم يكن كلهم، كنتيجة طبيعية لعدم نجاحهم وقلة حيلتهم وضعف قدرتهم في أداء المهمة التي وكلت أليهم.

هذه الصورة تحديدًا هي من يريد بعضهم ألا يتذكرها، وعلى الرغم من ذلك يدعون أنهم خبراء في التحليل الكروي، علما بأن بعضهم لم يسبق له وأن سبق أسمه صفة لاعب دولي، فانطلقوا يهاجمون المدير الفني ( كوبر ) الذي أوصلنا لنهائيات كأس العالم بعد طول غياب، أما البعض الآخر فهاجم بعض اللاعبين تارة بحجة ضعف المستوى وتارة أخرى لافتقاد بعضهم الخبرة الدولية ( محمد عواد كمثال ).

وتجلى هذا بوضوح بعد إعلان قائمة المنتخب التي خلت من أسماء وضمت أخرى، مما أظهر حب البعض منهم لأنديتهم الذي فاق حبهم لمنتخب بلدهم، ومع هذا أيضا أطلقوا على أنفسهم لقب خبراء في التحليل، وهم في حقيقة الأمر ليسوا سوى ببغاوات يرددون ما يسمعونه أو يتردد بين الوقت والأخر من قبل البعض ممن يفقهون في كرة القدم بحق وحقيقي، ونقده مبنى على أسس سليمة ولا يحكمها الهوى أو الغرض، أو الانتماء لهذا النادي أو ذاك.

السادة خبراء التحليل نتمنى من حضراتكم أن تتركوا المنتخب وجهازه الفني، يعمل في محاولة لالتقاط الأنفاس خلال الفترة البسيطة المتبقية لمواجهة أوجه القصور التي ظهرت خلال المباريات الودية التي أداها مؤخرا، والتي أسهبتم حينها في قول ما تريدون سواء مدحا أو قدحا، وأظن أنكم تلقيتم أجركم عما صرحتم به في حينه، والآن ليس بقليل علينا وعلى منتخب مصر أن تصمتوا خلال هذه الفترة البسيطة، لعل يكون في صمتكم خيرا لنا ولمنتخب مصر، لأنني على يقين بأنكم تحبونه وتتمنون له الخير والانتصار مثلنا، وعموما قليل من الصمت لا يضر.

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج
مصر المقاصة
- لم تبدأ
الزمالك
21:00

حقوق الملكية © 2017 الفريق