بداية سقوط أحلامه

بداية سقوط أحلامه

دموع محمد صلاح.. ليلة بكى فيها القمر

أضيف بتاريخ 28 مايو 2018 الساعة 01:44:58 البطولات العالمية كتب : محمود خالد

"لم يكن يدري أن فرحته لن تكتمل".. فبعد أن بدأ محمد صلاح مباراة فريقه ليفربول الإنجليزي أمام ريال مدريد الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا وقدم أداءً لابأس به منذ بدايتها.

ليفربول سيطر على المباراة منذ البداية بفضل تألق صلاح والذي كان قريبًا من زيارة شباك ريال مدريد حتى جاءت الدقيقة 25 والتي غيرت كل شىء.

من الممكن أن نعتبر الدقيقة 25 هي اللحظة الحاسمة في المباراة والتي توقف فيها قلوب المصريين وإحساسهم بالرعب من فقدان فارسهم الأول في مونديال روسيا 2018.

احتكاك عادي بين صلاح وسيرجيو راموس قائد الفريق الإسباني وسط سراع محموم للفوز بالكرة ولكن وقوع مدافع ريال مدريد على ذراع اللاعب المصري، جعله طريحًا على أرضية الملعب لايقوى على مقاومة الألم.

تلقى اللاعب العلاج وينزل على أرضية الملعب ولم تكد تمر دقائق أخرى حتى ارتمى صلاح على أرضية الملعب مرة أخرى غير قار على تحمل الألم الذي انتابه مجددًا وتسبب فيه راموس ليخرج باكيًا في الدقيقة 30.

أغلب من تابع المباراة من الشعب المصري اعتبرها انتهت بعد رؤيته خروج محمد صلاح مصابًا وهو يبكي ولكن اللاعب كسب تعاطفًا كبيرًا من جميع أنحاء العالم.

صلاح كان يريد أن يلعب مباراة للتاريخ ليس لنفسه فقط وإنما لناديه ومدينة ليفربول، وكذلك الشعب المصري الذي أجمع على متابعته ومشاهدته بكل فخر وعظمة ولما لا وهو يقدم موسم خيالي في مسيرته الكروية.

سقوط دموع صلاح كانت بداية لسقوط أحلامه بالكامل وخسارتها بعد موسم طويل وشاق كان يعمل فيها بجد من أجل هذه اللحظة ومعانقة المجد الأوروبي.

دموع صلاح كانت بداية لخسارته فرصه الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا وهي لاتتكرر كثيرًا، وكذلك فقدانه فرصة المنافسة مع ميسي ورونالدو كأكثر اللاعبين تسجيلاً في موسم واحد، وربما بالتتويج بالكرة الذهبية، مع عدم إمكانية اللحاق والمشاركة بكأس العالم في منتصف شهر يونيو المقبل.

أفضل لاعب في أفريقيا عام 2017، كان يكفيه تسجيل هدف وحيد ليحرز 45 هدف في موسم 2017/2018 ويتعادل مع ميسي صاحب نفس عدد الأهداف ويتخطى رونالدو، ليكون موسم إعجازيًا للفرعون الذي يقضي أول مواسمه مع ليفربول وفاز فيها بكل شىء.

محمد صلاح العريس وصاحب الفرح كان من المحتمل عدم حضوره، اللاعب صاحب الفضل في صعود المنتخب الوطني للمونديال بعد غياب 28 عامًا كان مهددًا بالغياب عن البطولة حتى تم التأكد من مشاركته.

كرة القدم مليئة دائمًا بالمتناقضات بين الفرح والحزن والضحك والبكاء.. فدموع محمد صلاح هي سبب عشقنا للجلد المدور لأنها أولاً وأخيرًا لعبة الشعور والإحساس.

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج
الدنمارك
أستراليا
14:00
فرنسا
- لم تبدأ
البيرو
17:00
الأرجنتين
- لم تبدأ
كرواتيا
20:00

حقوق الملكية © 2017 الفريق