الرجل الذي عرى كل هؤلاء أمام أنفسهم ..

الرجل الذي عرى كل هؤلاء أمام أنفسهم

أضيف بتاريخ 3 أكتوبر 2018 الساعة 12:54:26 الدوري المصري كتب : محمد حليم بركات

هناك خطأ واحد ارتكبه تركي آل الشيخ في مصر خلال تجربته في مصر!

السؤال الذي يراود أصحاب العقول النيرة من المهتمين وغير المهتمين بالرياضة رجالاً ونساءا كباراً وصغارا مصريين وغير مصريين:

ما هو الخطأ الذي إرتكبه المستشار تركي آل الشيخ في مصر؟.

رجل محب للكرة وراعيها في المملكة العربية السعودية وفي الوطن العربي الكبير، قرر أن يستثمر في الرياضة المصرية بوصف مصر هى الدولة الأهم في الوطن العربي، فدخل من الباب الكبير وبعلم الجميع عبر النادي العريق الذي يحبه وقرر دعمه مالياً بشكل قانوني وبإرادة القائمون عليه ودون غصب أو إكراه، بال كانت برغبة القائمون على النادي الآن والذين تغنوا به ويعظمها وبعطائه وبحبه للنادي الأهلي في كل المناسبات، إضافة إلى ذلك فهو الرجل الذي حفظ ماء وجه النادي العريق في مناسبات عده وكانت سبباً في غضب إدارة وجماهير نادي الزمالك المنافس العنيد للأهلي، فبهذا الرجل المعطاء للأهلي إنتصر الأهلي على الزمالك في مرات عده ليس أولها عبد الله السعيد ولا أخرها صلاح محسن أغلى لاعب مصري.. كل هذا ولم يرتكب ثمة مخالفة للقانون!

هل أخطأ في هذا ؟! نعم.

عندما شبت خلافات بينه وبين إدارة النادي لأسباب عده أهمها تجاهل حقه بالمعرفة لقرارات وخطة النادي في الفترات المقبلة بصفته الرئيس الشرفي للنادي والداعم الأول مادياً سواء بجلب لاعبين أو بإعارة لاعبين للمملكة العربية السعودية لحل أزمات اللاعبين المتكرره في رغبتهم للإحتراف عربياً.. ومادياً أكثر بصفته هو من كان على عاتقه إنشاء مدينة الأهلي الرياضية؛ لم يرتكب جرماً خلال خروجه السلس من النادي، هو فقط أصدر بيان فند فيه متى وكيف دخل النادي وماذا قدم وكيف قوبل بمعاملة لا تليق بأكبر داعم للأهلي على مر العصور، وكان بيانه شافياً كافياً لم يتجنى فيه على أحد بل احتفظ لنفسه ببعض الأشياء التي لم يقولها احتراماً لما يقال عنه بالمصري "العيش والملح" والذي لم يصونه هؤلاء من الذين لم يردوا على النقاط التي وردت بالبيان وتعاملوا مع ما فعله تركي آل الشيخ لهم أنه حق مكتسب!

هل أخطأ في هذا ؟! نعم.

عندما كان داعماً للأهلي ورئيسه الشرفي عشقته الجماهير الحمراء التي تبلغ ٧٠٪؜ من الجماهير المصرية .. بمعنى أوسع أن ٧٠٪؜ من المصريين إتفقوا على حب هذا الرجل، وعندما أصدر بيان الخروج الأمن من الأهلي ولم يستطع الأهلي الرد عليه؛ هاجمته الجماهير دفاعاً عن الخطيب ومجلسه وصورة الأهلي العالقة في أذهان قدامى جماهيره بأنه النادي صاحب المبادئ الثابتة وكل من فيه من إدارة وأجهزة فنيه ولاعبين معصومون من الخطأ متناسين أن العصمة لله وحده ويدأت نغمة أن الإدارة اكتشفت فجأة أنه جاء ليخرب الأهلي، لكن لأن النادي الأهلي مكان مقدس كما يظنون سوءاً فحكمة الله كشفت نواياه أمام الخطيب!

هل أخطأ في هذا ؟! نعم.

عندما ترك الأهلي وقرر الإستمرار في خطته الإستثمارية في مصر واتباع الوسائل القانونية والأخلاقية في إنشاء نادي ينافس في الدوري بعد أن اشترى بالقانون نادي كان ينافس على الهبوط أراده أن ينافس على الدوري بعد أن اتبع كل الوسائل القانونية والأخلاقية في جلب ثمانية عشر لاعباً من مصر وخارجها أنعش بهم خزائن الأندية المصرية بملايين الجنيهات بعد أن كانت تعاني من صرف مستحقات لاعبيها.. وقناة رياضية أرادها أن تشكل نقلة نوعية في الإعلام الرياضي في الشرق الأوسط، فاختار أفضل العناصر من صحفيين ومحللين ومذيعين ومهندسين ومصورين وفنيين من بين المئات الذين عرضوا عليه وطلبوا العمل معه.. وأطلق القناة والنادي في ٢٣ يوماً وهو زمن تاريخي.. وكل من لم يوفقوا بالفوز بالعمل معه حاولوا مهاجمته كثيراً ومنهم من هاجموه من أجل لفت انتباهه إليهم، لكنه لم ينصاع وتعامل باحترافية مع إدارة القناة المسؤولة عن كل شيء.. ولم يفرض أحد على الإدارة وحتى لم يملي تعليمات على الإدارة والإعلاميين بأشياء تخص النهج العام أو المواضيع التي يتم تناولها.. وأنا على ما أقول شهيد ويشهد الله من قبلي.

هل أخطأ في هذا ؟! نعم.

عندما شن الأهلي مؤخراً حملات تشويه للرجل وتم استدعاء صبية أُملى عليهم الهتافات المسيئة للرجل ليقودوا بقية الجماهير التي تنساق كالخراف دون تمييز، لم يحرك هذا للرجل ساكناً -لكن- لم يتحرك ساكنه إلا بعد أن حدث فعل مشين غير مسبوق؛ بإصدار رأس النادي الأهلي بيان يشكر فيه الجماهير على إلتزامها ومثاليتها في الهتافات والتشجيع وهذا أمرٌ كان واجب عليه أن يتخذ موقفه هذا طالما أصبح المسؤول عن أكبر نادي في الشرق الأوسط لا يعي من هذا الرجل الذي أراد النيل منه رغم أنه لم يخطئ فيه يوماً منذ خروجه من الأهلي وحتى يومنا هذا.

هل أخطأ في هذا؟! نعم.

الخطأ الذي ارتكبه معالي المستشار تركي آل الشيخ هو أنه في كل تلك المراحل التي مر بها قام بتعرية كل هذه الأطراف أمام أنفسهم:

- إدارة الأهلي التي ارتكبت كوارث لا تغتفر أبسطها هى الغدر وإنكار المعروف.

- الجماهير التي أصبحت ترى نفسها عجينة في يد من يدير النادي يشكلها كيف ما شاء.

- المذيعين والصحفيين والمحللين الذين لم ينالوا حظهم من العمل داخل المنظومة الكبيرة فقرروا أن يكونوا شتامين ليلتفت الرجل إليهم ولم يحدث.

- القائمون على المنظومة الرياضية الفاشلة في مصر والذين لا يستطيعون الوفاء بوعودهم.

هذا هو الخطأ الكبير لمعالي المستشار تركي الشيخ.. أن تضع النفس تنكسر خجلاً من تصرفات صاحبها وهو أقسى ألم يمكن أن يشعر به من في عروقه قطرة دم.

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج
مدغشقر
- لم تبدأ
غينيا الإستوائية
13:30
جزر القمر
- لم تبدأ
المغرب
14:00
مالاوي
- لم تبدأ
الكاميرون
14:30
جنوب السودان
- لم تبدأ
الجابون
15:00
إي سواتيني
- لم تبدأ
مصر
15:00
بوروندي
- لم تبدأ
مالي
15:00
رواندا
- لم تبدأ
غينيا
15:30
تنزانيا
- لم تبدأ
كاب فيردي
16:00
جمهورية أفريقيا الوسطى
- لم تبدأ
كوت ديفوار
16:00
بنين
- لم تبدأ
الجزائر
17:00
النيجر
- لم تبدأ
تونس
17:00
ليسوتو
- لم تبدأ
أوغندا
18:00
جامبيا
- لم تبدأ
توجو
18:30
ناميبيا
- لم تبدأ
موزمبيق
19:00
زيمبابوي
- لم تبدأ
جمهورية الكونغو
19:00
موريتانيا
- لم تبدأ
أنجولا
19:00
بوتسوانا
- لم تبدأ
بوركينا فاسو
19:00
السودان
- لم تبدأ
السنغال
19:30
ليبيريا
- لم تبدأ
الكونغو
20:00
كازاخستان
- لم تبدأ
أندورا
16:00
أرمينيا
- لم تبدأ
مقدونيا
18:00
لاتفيا
- لم تبدأ
جورجيا
20:45
أوكرانيا
- لم تبدأ
التشيك
20:45
فرنسا
- لم تبدأ
ألمانيا
20:45
جبل طارق
- لم تبدأ
ليشتنشتاين
20:45
إيرلندا
- لم تبدأ
ويلز
20:45
سلوفينيا
- لم تبدأ
قبرص
20:45
النرويج
- لم تبدأ
بلغاريا
20:45
المصري
- لم تبدأ
الجزيرة مطروح
18:00

حقوق الملكية © 2017 الفريق