أبو تريكة.. كل عام وأنت في القلب يا أسطورة ..

أبو تريكة.. كل عام وأنت في القلب يا أسطورة

أضيف بتاريخ 7 نوفمبر 2018 الساعة 02:41:44 الدوري المصري كتب : محمود خالد

لا أعرف من أين أبدأ الحديث ولكن عندما تقف الكلمات حائرة والتعبير عاجز عن وصف شخص لديه مكانة وعظمة وسحر وأخلاق مثالية فلك أن تعرف أنك أمام رجل استثنائي .

اليوم 7 نوفمبر 2018 يحتفل الجميع على أرض مصر المحروسة بعيد ميلاد ساحر وأمير القلوب كما يوصف بين محبيه وعشاقه بعيد ميلاده الـ40 إنه محمد محمد محمد أبوتريكة.

"كم وددت وكم تمنيت، وكم حلمتُ أن أعلق على مباراة يتواجد فيها اسمك، فليشهد التاريخ، أنني الآن أصبحت مُعلقا، نعم أصبحت معلقا الآن بعدك يا أبو تريكة" هذا التعليق الذي صدر من المعلق السوداني أحمد الحامد هو أصدق وأجمل ما قيل عن أمير القلوب عندما كان لاعبًا ويداعب الكرة بين قدميه.

محمد أبوتريكة وصل إلى قمة التألق والنجومية، شهرته وصلت إلى أبعد الحدود وحبه تخطى حدود العقل والمنطق، كان سببًا لسعادة المصريين.

كان لديه ابتسامة خاصة تسحر الجميع على أرض الملعب، ولكن لدغاته قاتلة أمام منافسيه يتذكرها الجميع بعد سنوات وسنوات.

عندما يتم ذكر اسمه الجميع يحترمه، يقف له الكل إحترامًا وإجلالاً خصومه قبل محبيه والغريب قبل القريب والشعوب الأخرى قبل أبناء بلدته، عندما كان أبو تريكه يخرج من أرض الملعب كان الجميع يقف ويصفق له.

من منا ينسى هدف أبوتريكة في الصفاقسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2006، على أرضه ووسط جماهيره في رادس والتي كانت تحتفل بالتتويج بالبطولة ولكن قذيفة الساحر في النهاية غير كل شيء، وهدفه في الكاميرون بنهائي كأس أمم أفريقيا 2008.

هل نسيت أهداف ومهارات أبوتريكة في المباريات الهامة والحاسمة؟!، هل نسيت أهداف الماجيكو في مباريات القمة؟! والتي كانت سببًا لسعادتك والألم والحزن بالنسبة لغريمه.

بالتأكيد متذكر كل شيء، لأنك لم تعاصر لاعب عادي وإنما شاهدت لاعبًا استثنائيًا في حل شيء، كتب تاريخًا إعجازيًا بحروف من ذهب ولكنه ترك إرثًا ثقيلاً على من يأتي بعده.

أبو تريكة خُلق لينشر السعادة أينما حل وارتحل، وكتب بقميص الأهلي والمنتخب الوطني الفرحة التي أسعدت كل من كان أهلاً لها.

كنت محظوظًا بمشاهدة لاعب مثله، وأي كلام مهما قيل عنه فهو ضئيل جدًا أمام الفرحة التي كان يسببها داخل الملعب وخارجه بأخلاقه العالية لأنه كان المثل والقدوة الحسنة والتي يتمنى الجميع أن يسير على دربها.

أبوتريكة مسيرة حافلة، لإنسان بنى مجده بيته بداية بالعمل في مصنع الطوب خلال الإجازة الدراسية لأنه كان من أسرة متوسطة الحال ثم بعد ذلك دراسته في كلية الأداب لقسم التاريخ والتي لم تعلم في ذلك الوقت أن لديها شخص سيذكره التاريخ بسيرته العطرة وبإنجازاته التي حققها مرورًا بتكوينه ثنائية رائعة مع السوري مهند البوشي مع الترسانة قبل أن يحقق حلم حياته بالانتقال إلى الأهلي في 2004.

أبوتريكة أيضًا مواقفه لا تنسى مع شهداء مجزرة بورسعيد والتي استشهد فيها 72 من مشجعي النادي الأهلي، وموقفه من الحرب على غزة ورفعه للقميص مكتوبًا عليه "تعاطفًا مع غزة" مواقفه واضحه للجميع ويعلنها على الملأ ولايخشى أحد وغيرها من المواقف التي ظل عليها رغم توجيه انتقادات شديدة عليها ولكنه ظل متمسكا بها.

أبوتريكة من النوادر التي دائمًا يجب على الجميع أن يتوارثها جيلاً بعد جيل، رأينا فيه فنه ومهاراته، شاهدنا فيه القدوة والأخلاق والإنسانية ربنا يزيدك حب الناس ياعم الناس.

كل سنة وانت طيب ياتريكة، كل سنة وانت لمستك للكرة خالدة ويتذكرها الجميع، كل سنة وانت ناشر السعادة والإبتسامة على الجميع.

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج
مدغشقر
- لم تبدأ
السودان
13:30
كينيا
- لم تبدأ
سييرا ليون
15:00
إثيوبيا
- لم تبدأ
غانا
15:00
رواندا
- لم تبدأ
جمهورية أفريقيا الوسطى
15:30
إي سواتيني
- لم تبدأ
النيجر
15:30
موزمبيق
- لم تبدأ
زامبيا
15:30
ليسوتو
- لم تبدأ
تنزانيا
16:00
الكونغو
- لم تبدأ
جمهورية الكونغو
16:30
أنجولا
- لم تبدأ
بوركينا فاسو
17:00
توجو
- لم تبدأ
الجزائر
18:00
ليبيريا
- لم تبدأ
زيمبابوي
18:00
موريتانيا
- لم تبدأ
بوتسوانا
19:00
غينيا
- لم تبدأ
كوت ديفوار
19:00
إنجلترا
- لم تبدأ
كرواتيا
16:00
سان مارينو
- لم تبدأ
روسيا البيضاء
19:00
إيرلندا
- لم تبدأ
النمسا
19:00
مولدوفا
- لم تبدأ
لوكسمبرج
19:00
اليونان
- لم تبدأ
إستونيا
21:45
المجر
- لم تبدأ
فنلندا
21:45

حقوق الملكية © 2017 الفريق